الشيخ المحمودي

89

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

لحمه ( 53 ) وينشف دمه ، ويرم عظمه ( 54 ) حتى يوم حشره ، فنشر من قبره حين ينفخ في صور . ويدعى بحشر ونشور . فثم بعثرت قبور ، وحصلت سريرة صدور ، وجئ بكل نبي وصديق وشهيد ( 55 ) وتوحد للفصل [ رب ] قدير ( 56 ) بعبده خبير بصير ، فكم من زفرة تضنيه وحسره تنضيه ( 57 ) في موقف مهول و ( 58 ) ومشهد جليل بين يدي ملك عظيم ، وبكل صغير وكبير عليم ، فحينئذ يلجمه عرقه ، ويحصره قلقه ( 59 ) عثرته غير مرحومة ، وصرخته غير مسموعة ، وحجته غير مقبولة ،

--> ( 53 ) وفي نسخة : " يسحق برمته لحمه " ومثله في كفاية الطالب " وفي مطالب السئول : " وتسحق تربته لحمه " . ( 54 ) ومثله في مطالب السئول وكفاية الطالب ، وفي المصباح : " ويدق عظمه " . ( 55 ) وزاد في كفاية الطالب ومطالب السئول : " ونطيق " . وفي المصباح : " وشهيد منطيق " . ( 56 ) بين المعقوفين مأخوذ من المصباح وكفاية الطالب ، وفي مطالب السئول : " وقعد لفصل حكه قدير " . وفي المصباح : " وتولى لفضل ( كذا ) عبد رب قدير " . وفي الكفاية : " وقعد للفصل رب قدير ، بعبده بصير خبير ، فكم من زفرة تعنيه ، وحسرة تقصيه في موقف مهيل " . ( 57 ) يقال : " أضنى المرض فلانا إضناءا " : أضعفه وأثقله . و " أنضى البعير انضاءا " : هزله . والثوب : أبلاء . ( 58 ) وفي مطالب السئول : " في موقف مهيل " . ( 59 ) وفي مطالب السؤل : " ويحفزه " وفي المحكي عنه " ويخفره " .